الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
274
معجم المحاسن والمساوئ
حرف عشر حسنات ، وإن استمع القرآن كتب اللّه له بكلّ حرف حسنة ، وإن ختم القرآن ليلا صلّت عليه الملائكة حتّى يصبح ، وإن ختمه نهارا صلّت عليه الحفظة حتّى يمسي ، وكانت له دعوة مجابة ، وكان خيرا له ممّا بين السّماء إلى الأرض » قلت : هذا لمن قرأ القرآن ، فمن لم يقرأ ؟ قال : « يا أخا بني أسد إنّ اللّه جواد ماجد كريم ، إذا قرأ ما معه أعطاه اللّه ذلك » . ورواه في « عدّة الداعي » ص 287 . ونقله عنه في « البحار » ج 89 ص 201 . 2 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 292 : الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره عن أبي أمامة ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : « من قرأ ثلث القرآن فكأنّما أوتي ثلث النبوّة ، ومن قرأ ثلثي القرآن فكأنما أوتي ثلثي النبوّة ، ومن قرأ القرآن كلّه فكأنّما أوتي تمام النبوّة ، ثمّ يقال له : اقرأ وارق بكلّ آية درجة ، فيرقى في الجنّة بكلّ آية درجة حتّى يبلغ ما معه من القرآن ثمّ يقال له : اقبض فيقبض ، ثمّ يقال له : اقبض فيقبض ، ثمّ يقال له : هل علمت ما في يدك فيقول : لا ، فإذا في يده اليمنى الخلد وفي الأخرى النعيم » . 3 - جامع الأخبار ص 39 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا سلمان عليك بقراءة القرآن فانّ قراءته كفّارة الذنوب وسترة من النار ، وأمان من العذاب ، ويكتب له بقراءة كلّ آية ثواب مائة شهيد ، ويعطى بكلّ سورة ثواب نبيّ مرسل ، وتنزّل على صاحبه الرحمة ، وتستغفر له الملائكة ، واشتاقت إليه الجنّة ، ورضى عنه المولى . وانّ المؤمن إذا قرأ القرآن نظر اللّه إليه بالرحمة ، وأعطاه بكلّ آية ألف حور ، وأعطاه بكلّ حرف نورا على الصراط ، فإذا ختم القرآن أعطاه اللّه ثواب ثلاثمائة وثلاثة عشر نبيّا بلّغوا رسالات ربّهم وكأنّما قرأ كلّ كتاب أنزل اللّه على أنبيائه ، وحرم اللّه جسده على النار ،